منتديات نسيم الورد

عدد مرات النقر : 1,192
عدد  مرات الظهور : 39,334,360
عدد مرات النقر : 973
عدد  مرات الظهور : 39,334,354
عدد مرات النقر : 1,044
عدد  مرات الظهور : 39,334,353

عدد مرات النقر : 1,131
عدد  مرات الظهور : 39,318,916
عدد مرات النقر : 888
عدد  مرات الظهور : 39,318,910
عدد مرات النقر : 919
عدد  مرات الظهور : 39,318,900

عدد مرات النقر : 878
عدد  مرات الظهور : 39,318,896
عدد مرات النقر : 637
عدد  مرات الظهور : 39,261,6156
عدد مرات النقر : 708
عدد  مرات الظهور : 39,261,6147

عدد مرات النقر : 1,005
عدد  مرات الظهور : 39,318,8268
فعاليات منتدى نسيم الورد

عدد مرات النقر : 688
عدد  مرات الظهور : 39,295,4469
عدد مرات النقر : 611
عدد  مرات الظهور : 39,295,4390
عدد مرات النقر : 730
عدد  مرات الظهور : 39,295,4381
عدد مرات النقر : 597
عدد  مرات الظهور : 39,295,4372
عدد مرات النقر : 857
عدد  مرات الظهور : 39,295,4353
 
العودة   منتديات نسيم الورد > منتديات نسيم الورد للدين الاسلامي : قرآن ، سنة ، سيرة ، فقه، عقيدة وكل ال > رسولنا الكريم والصحابه الكرام
 
إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
#1  
قديم 09-14-2022, 11:23 PM
سِحْرْ العُيووُنْ متواجد حالياً
United Arab Emirates     Female
قـائـمـة الأوسـمـة
اليوم الوطني 91

الفائز الثالث في مسابقة من القائل

الفائز الاول في مسابقة الازياء الشعبية

80000

88000

10000

15000

20000

28000

36000

لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 127
 تاريخ التسجيل : Jan 2019
 فترة الأقامة : 1342 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (11:51 PM)
 المشاركات : 107,056 [ + ]
 التقييم : 104530
 معدل التقييم : سِحْرْ العُيووُنْ has a reputation beyond reputeسِحْرْ العُيووُنْ has a reputation beyond reputeسِحْرْ العُيووُنْ has a reputation beyond reputeسِحْرْ العُيووُنْ has a reputation beyond reputeسِحْرْ العُيووُنْ has a reputation beyond reputeسِحْرْ العُيووُنْ has a reputation beyond reputeسِحْرْ العُيووُنْ has a reputation beyond reputeسِحْرْ العُيووُنْ has a reputation beyond reputeسِحْرْ العُيووُنْ has a reputation beyond reputeسِحْرْ العُيووُنْ has a reputation beyond reputeسِحْرْ العُيووُنْ has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مواقف أبي طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم









السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم


أقر الله سبحانه وتعالى لنفسه بالوحدانية وشهدت بذلك الملائكة والأنبياء والناس اجميعن، كما أقر لنفسه بمحاسبة الناس على أفعالهم، فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، وهو على ذلك قدير، ولكن أكثر الناس يجحدون ويتمردون على حكمه فيه نحن البشر، فترى منهم من يناقش ويجادل في اصطفائه لبعض البشر من أنبيائه، ومنهم من يجادل في رزق هذا وحظ ذاك، ومنهم من يجادل حتى في الجنة والنار فيدخلون ويخرجون الناس من الجنة والنار وكأنها ضيعة من ضيعاتهم يمتلكون مفاتحها.

ومن أكثر المسائل المختلف عليها قضية الجنة والنار، فترى البعض يصر على أن يشارك الله وحدانيته في حساب مخلوقاته، فيدخلون هذا الجنة ويطردون هذا من النار، حتى أنهم بين الحين والأخر يجددون الجدال حول مصير أبوي النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عبد المطلب وأمنة بنت وهب، ويتساءلون عن مصيرهم في الجنة أم النار وهل هم مؤمنون أم مشركون، كما يجددون الجدل مع بداية العام الهجري حول مصير أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم.

مواقف أبي طالب مع النبي

وكان أبو طالب في حياته يدعم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويحميه ويذود عنه، متحملًا للأذى والملامة بدلًا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويشهد كل قارئ لسيرة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم أنه ما وجد أب أحنى على ولده من أبي طالب على ابن أخيه؛ بحيث إننا لو أخذنا بالقرائن أو بالأمارات على ما يستكن في القلوب لما وسعنا إلا القول بأنه مؤمن، والله أعلم بما هنالك، بحسب ما تقول دار الإفتاء المصرية.

وقد نالت قريش من النبي صلى الله عليه وسلم من بعد وفاة أبي طالب ما لم تنله منه في حياته، وقد قال هذا النبي نفسه، فيما روى ابن سعد عن حكيم بن حزام وثعلبة بن صعير رضي الله عنهم قالا: لما توفي أبو طالب وخديجة رضي الله عنهما اجتمع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم مصيبتان، فلزم بيته وأَقَلَّ الخروج، ونالت قريش منه ما لم تكن تنال ولا تطمع فيه، فبلغ ذلك أبا لهبٍ فجاء فقال: يا محمد، امض لما أردتَ، وما كنتَ صانعًا إذ كان أبو طالبٍ حيًّا فاصنعه، لا واللات والعزّى لا يوصل إليك حتى أموت.

وورد على لسان النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قوله: «مَا نَالَتْ مِنِّي قُرَيْشٌ شَيْئًا أَكْرَهُهُ حَتَّى مَاتَ أَبُو طَالِبٍ» رواه البيهقي في "دلائل النبوة".

واشتد الأذى، وكان الاعتداء بالقول والفعل، حتى اضطر النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم إلى أن يطلب الجوار ليدخل مكة المكرمة، فأجاره مطعم بن عدى.

و زاد من حزن النبي صلى الله عليه وسلم ما أعقب وفاتهما من انغلاق معظم أبواب الدعوة إلى الدين الحق على ما كان يبدو ظاهرًا، وكان حزنه على ألا يؤمن الناس بالحق الذي جاء به شيئًا غالبًا على نفسه صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى من أجل تخفيف هذا الحزن الآيات مواسية له ومسلية، ومذكّرة إياه بأنه ليس مكلفًا بأكثر من التبليغ، فلا داعي إلى أن يذهب نفسه عليهم حسرات إذا لم يستجيبوا ولم يؤمنوا؛ كما قال تعالى: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ ۞ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ۞ وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأنعام: 33-35].

وفاة أبي طالب

عن المسيب بن حزن قال: (لَمَّا حَضَرَتْ أبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ، جَاءَهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَوَجَدَ عِنْدَهُ أبَا جَهْلٍ، وعَبْدَ اللَّهِ بنَ أبِي أُمَيَّةَ بنِ المُغِيرَةِ، فَقالَ: أيْ عَمِّ قُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ كَلِمَةً أُحَاجُّ لكَ بهَا عِنْدَ اللَّهِ، فَقالَ أبو جَهْلٍ، وعَبْدُ اللَّهِ بنُ أبِي أُمَيَّةَ: أتَرْغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فَلَمْ يَزَلْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْرِضُهَا عليه، ويُعِيدَانِهِ بتِلْكَ المَقالَةِ، حتَّى قالَ أبو طَالِبٍ آخِرَ ما كَلَّمَهُمْ: علَى مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، وأَبَى أنْ يَقُولَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللَّهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لكَ ما لَمْ أُنْهَ عَنْكَ فأنْزَلَ اللَّهُ: {ما كانَ للنبيِّ والذينَ آمَنُوا أنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} وأَنْزَلَ اللَّهُ في أبِي طَالِبٍ، فَقالَ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إنَّكَ لا تَهْدِي مَن أحْبَبْتَ ولَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ}.

فقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم الشديد على هداية أبي طالب حبا له ووفاءا به، وإخلاصا للدعوة، ولم يفعل هذا الموقف مع أبي طالب فقط بل مع كل شخص حزن النبي على كفره، ففي البخاري عن أنس قال: (كانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَمَرِضَ، فأتَاهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقالَ له: أسْلِمْ، فَنَظَرَ إلى أبِيهِ وهو عِنْدَهُ فَقالَ له: أطِعْ أبَا القَاسِمِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسْلَمَ، فَخَرَجَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي أنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ).

لذلك وفاء النبي صلى الله عليه وسلم لعمه، ومحاولته رد جميله عليه؛ بأن ينقذه من النار، فقد تربى النبي في كنفه صغيرا، وكان يحوطه كبيرا ويرعاه ويدفع عنه أذى المشركين، وكان أبو طالب سيدا فيهم بعد أبيه مطاعا كريما مهيبا وكان أخذ عهدا على نفسه ألا يخلصوا إلى ابن أخيه بأذى ما دام حيا ويقول:

والله لن يصلوا إليك بجمعهم .. حتى أوسد في التراب دفينا
وكان يعلم صدق ابن أخيه، ويرى من جميل شمائله وحسن خلقه، وحسن ما يدعو إليه حتى كاد أن يسلم.. وهو القائل:

ولقد علمت بأن دين محمد ... .. من خير أديان البرية دينا
لولا الملامة أو حذار مسبة .. .. لوجدتني سمحا بذاك مبينا

وحزن النبي صلى الله عليه وسلم على كفر أبي طالب وألح في إسلام عمه وبذل قصارى جهده في دعوته إلى آخر لحظة في عمره؛ رجاء أن يطيعه فيسلم فيشفع له عند الله، (يا عم قل: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ كَلِمَةً أُحَاجُّ لكَ بهَا عِنْدَ اللَّهِ)، ولكن أبت صحبة الأشرار والفجار والكفار إلا أن تؤتي ثمارها الخبيثة، وتثبت أنها مصيبة كبيرة وسبب هلاك، فقد كاد الرجل أن يسلم لولا إلحاح أبي جهل وعبد الله بن أبي أمية وقولهم له: أتترك دين آبائك وأجدادك، أتترك دين عبد المطلب، فما زالوا به حتى مات على الشرك، وقال: "هو على دين عبد المطلب، وأبى أن يقول لا إله إلا الله".

هل أبو طالب في الجنة أم النار؟

أبو طالب هو أخف أهل النار عذابًا يوم القيامة، بسبب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم له في ذلك، وإنما يخفف الله عنه ما هو فيه من العذاب بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم؛ لما رواه مسلم في ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « أهون أهل النار عذابًا أبو طالب ، وهو ينتعل بنعلين يغلي منهما دماغه » .

ولما رواه مسلم وغيره عن العباس بن عبد المطلب أنه قال: « يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: نعم، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار ».

وفي رواية عن العباس : « قلت: يا رسول الله، إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك، فهل نفعه ذلك؟ قال: نعم، وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح » .

وروى مسلم أيضًا، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه أبو طالب ، فقال: « لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه » .












رد مع اقتباس
قديم 09-15-2022, 10:17 PM   #2


هدوء الليل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 426
 تاريخ التسجيل :  Oct 2021
 أخر زيارة : 09-27-2022 (10:34 PM)
 المشاركات : 3,727 [ + ]
 التقييم :  4198
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



عليه افضل الصلاة والسلام

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك


 

رد مع اقتباس
إضافة رد
 

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

(أظهر الكل الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 2
,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:22 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2022 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. nalwrd.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نسيم الورد © 2018